محمد الريشهري
1998
ميزان الحكمة
- عنه ( عليه السلام ) : قرنت الحكمة بالعصمة ( 1 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله عز ذكره يعصم من أطاعه ، ولا يعتصم به من عصاه ( 2 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : إن في سلطان الله عصمة لأمركم ، فأعطوه طاعتكم غير ملومة [ متلومين ] ولا مستكره بها ( 3 ) . - عنه ( عليه السلام ) : وعليكم بكتاب الله ، فإنه الحبل المتين . . . والعصمة للمتمسك ( 4 ) . - الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) - من دعائه عند ختم القرآن - : لا تنال أيدي الهلكات من تعلق بعروة عصمته ( 5 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : فعصم السعداء بالإيمان ، وخذل الأشقياء بالعصيان ، من بعد اتجاه الحجة عليهم بالبيان ( 6 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : إذا علم الله تعالى حسن نية من أحد اكتنفه بالعصمة ( 7 ) . - نوف البكالي : رأيت أمير المؤمنين صلوات الله عليه موليا مبادرا ، فقلت : أين تريد يا مولاي ؟ فقال : دعني يا نوف ، إن آمالي تقدمني في المحبوب . فقلت : يا مولاي وما آمالك ؟ قال : قد علمها المأمول واستغنيت عن تبيينها لغيره ، وكفى بالعبد أدبا أن لا يشرك في نعمه وأربه غير ربه . فقلت : يا أمير المؤمنين ! إني خائف على نفسي من الشره ، والتطلع إلى طمع من أطماع الدنيا ، فقال لي : وأين أنت عن عصمة الخائفين ، وكهف العارفين ؟ ! . فقلت : دلني عليه ، قال : الله العلي العظيم ، تصل أملك بحسن تفضله ، وتقبل عليه بهمك ، وأعرض عن النازلة في قلبك ، فإن أجلك بها فأنا الضامن من موردها ، وانقطع إلى الله سبحانه فإنه يقول : وعزتي وجلالي لأقطعن أمل كل من يؤمل غيري باليأس ، ولأكسونه ثوب المذلة في الناس ، ولأبعدنه من قربي ، ولأقطعنه عن وصلي . . . ثم قال عليه وعلى آله السلام لي : يا نوف ادع بهذا الدعاء : إلهي إن حمدتك فبمواهبك ، وإن مجدتك فبمرادك ، وإن قدستك فبقوتك ، وإن هللتك فبقدرتك ، وإن نظرت فإلى رحمتك ، وإن عضضت فعلى نعمتك . إلهي إنه من لم يشغله الولوع بذكرك ، ولم يزوه السفر بقربك ، كانت حياته عليه ميتة ، وميتته عليه حسرة ( 8 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) - في مناجاته - : إلهي لا سبيل إلى الاحتراس من الذنب إلا بعصمتك ، ولا وصول إلى عمل الخيرات إلا بمشيئتك ، فكيف لي بإفادة ما أسلفتني فيه مشيئتك ،
--> ( 1 ) غرر الحكم : 6712 . ( 2 ) الكافي : 8 / 82 / 39 . ( 3 ) نهج البلاغة : الخطبة 169 . ( 4 ) نهج البلاغة : الخطبة 156 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 9 / 203 . ( 5 ) الصحيفة السجادية : الدعاء 42 . ( 6 ) نهج السعادة : 1 / 367 . ( 7 ) البحار : 78 / 188 / 41 . ( 8 ) البحار : 94 / 94 / 12 انظر تمام الكلام .